غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أحمد شوقي
329 أغنية
طرب وكلاسيكيات
عراقي
مصري
مغاربي
ابحث
آل زغلولَ حَسْبُكم من عزا
آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ
آية هذا الزمان
أبو الحصينِ
أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ
أحقُّ أنهم دفنوا عليَّا
أخذتْ نعشكِ مصرُ باليمينْ
أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ
أرأيت زينَ العابدينَ مجهزاً
أرى الصبر
أرى الصبر |
أرى شجراً في السماء احتجبْ
أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد
أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
ألا في سبيلِ الله ذاكَ الدمُ الغالي
أمنيتي في عامها
أميرة
أنا المدرسة ُ اجعلني
أنا بهواك
أنا مين
أنظر إلى الأقمار كيف تزولُ
أنْدَلُسِيَّة ٌ
أيها النيل
أيها النيل |
أَب علموه كيفَ يجفو فجفا
أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا
أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟
أَتى ثعالَة َ يوماً
أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ
أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟
أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
أَشْتَكِي لِلَّهِ مِنِّي
أَمسِ انقضى ، واليومُ مِرْقاة ُ الغدِ
أَمِنَ البحرِ صائغٌ عَبْقَرِيٌّ
أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
أُداري العيونَ الفاتراتِ السَّواجيا
أُعدَّتِ الراحةُ الكُبرى لِمن تعِبا
إلى الله أَشكو مِن عَوادِي النَّوَى سهما
إلى حسين حاكمِ القنالِ
إن الوُشاة َ وإن لم أَحْصِهم عددا
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى
إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ
اتخذتِ السماءَ يا دارُ ركنا
اتخذتِ السماءَ يا دارُ ركنا |
اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي
البوم صور
الثعلب
الحيوانُ خَلْقُ
الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ
الدستور العثماني
الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ
الزهو
الضلوعُ تَتَّقِدُ
الله في الخلق من صَبٍّ ومن عاني
الله يحكمُ في المداينِ والقُرى
اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ
المدرسة
المشرقانِ عليكَ ينتحبان
النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ
الى عرفات
اليمامة الحمقاء
اليوم نَسود بوادينا
اليومَ أَصْعَدُ دونَ قبرِكَ مِنْبَرا
انتحار الطلبة
انساها فيت عمر
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
بأَرضِ الجيزة ِ اجتازَ الغَمامُ
بات المعنى والدجى يبتلي
بالله يا نَسَماتِ النيل في السَّحَرِ
بالله يا نَسَماتِ النيل في السَّحَرِ |
بالوَرْدِ كُتْباً وبالرَيَّا عناوينا
بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا
بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ
بدأ الطيفُ بالجميل وزارا
برز الثعلبُ يوماً
بغلٌ أَتى الجوادَ ذات مَرَّهْ
بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم
بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
بني مصرَ ، ارفعوا الغار
به سحرٌ يتيمهُ
بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي
بيني وبين أبي العلاءِ قضيَّة ٌ
بَرَاغِيثُ مَحجوب لم أَنسَها
بَني مِصرٍ
بِأَبي وَروحي الناعِماتِ الغيدا
بِسيفكَ يعلو الحقُّ والحقُّ أغلبُ
تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعا
تاجَ البلادِ، تحية ٌ وسلامُ
تسائلني كرمتي بالنهار
تسونامي
تفدِّيك يا مَكسُ الجيادُ الصَّلادِمُ
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
تَحْلِيَة ُ كِتَاب
تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ
ثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ وأُودِعُ
جئتنا بالشعور والأحداق
جارة الوادي
جاوبني لله
جرحٌ على جرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ
جعلتُ حُلاها وتمثالها
جلوبني لله
حافظ إبراهيم
حبر وعطر
حبَّذا الساحة ُ والظلُ الظليلْ
حلفتُ بالمستَّرهْ
حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه
خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا
خلقنا للحياة ِ وللمماتِ
خَدَعُوها
خَدَعُوها |
خَطَوْنا في الجِهادِ خُطاً فِساحا
خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ
خُذوا القمَّة َ علماً وبيانا
دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ
داو المتيَّم ، داوهِ
دايرة
دمشق
دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ |
دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ فلم تَدَعْ
ذاد الكرى عن مقلتيك حمامُ
رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ
رثاء الوالدين
رثاء الوالدين |
رثاء عمر المختار
رزق الله أهلَ باريسَ خيراً
رزقتُ صاحبَ عهده
ريم علي القاع
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا
رَوّعوه فتولَّى مغضِبا
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ
زفوها اليوم
زهري
زهري لـ
سأَلوني لِمَ لَمْ أَرْثِ أَبي؟
سأَلوني: لِمَ لَمْ أَرْثِ أَبي؟
ساجعُ الشؤقِ طارَ عن أوكاره
سجا الليل
سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ
سقى اللهُ بالكفر الأباظيِّ مضجعاً
سلو قلبي |
سما يناغي الشهبا
سمعتُ بأَنَّ طاوُوساً
سود العيون
سين تي فيت سيا
سينية
سَعَتْ لكَ صُورَتِي، وأَتاكَ شَخْصِي
سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى
سَل يَلدِزًا ذاتَ القُصورِ
سَمِعْتُ أَنَّ فأْرَة ً أَتاها
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ
سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك
شرفاً نصيرُ ، ارفعْ جبينكَ عالياً
شرفاً نصيرُ ارفعْ جبينكَ عالياً
شغلته أشغالٌ عن الآرام
شكوت البين
شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ
شيَّعوا الشمس ومالوا بضحاها
صار شوقي أبا علي
صحا القلبُ إلاَّ من خُمارِ أَماني
صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَماني
صريعُ جفنيك ينفي عنهما التُّهَما
صوفيا
ضجَّتْ لمصرع غالبٍ
طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ
طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ |
ظبيٌ رأى صورتهْ في الماء
عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ
عشان ترتاح
عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما
عفيغُ الجهرِ والهمسِ
علموه كيف يجفو
علموه كيفَ يجفو فجفا
على غربة
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
علي ودك يا بلادنا
عليُّ ، لواستشرتَ أباكَ قبلاً
عمر المختار
عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ
غزالة ٌ مرَّتْ على أتانِ
فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِ
فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ
فتْحِيَّة ٌ دنيا تدومُ، وصِحة ٌ
فثَمَّ جَلالة ٌ قَرَّتْ ورامت
فدتك الجوانحُ من نازلِ
فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ
فرحة العالم
فرحة العالم (عربي)
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ
قالوا له رُوحي فِداه
قام من علته الشاكي الوصبْ
قبرَ الوزيرِ، تحيَّة ً وسَلاما
قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ
قد سمعَ الثعلبُ أهلَ القرى
قد وَدّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قوْمَهُ
قدَّمْتُ بين يَدَيَّ نَفْساً أَذنبَتْ
قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِ
قصة الثعلب والديك
قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا
قف باللواحظ عند حدك|
قف حـى شبان الحمـى |
قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ
قفْ حيِّ شبانَ الحمى
قل لابن سِينا: لا طَبي
قل لرجالِِ طغى الأسير
قل للرجال
قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً
قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري
قلبٌ يذوب ومدمعٌ يجري
قهوة
قِفوا بالقبور نُسائِلْ عُمَرْ
قِفْ بروما ، وشاهد الأمرَ ، واشهد
كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ
كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ |
كاتبٌ محسنُ البيانِ صناعهُ
كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ
كان ذئبٌ يتغدى
كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ
كان فيما مضى من الدهر بيتُ
كان لبعض الناسِ ببغاءُ
كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ
كان لبعضِ الناسِ نعجتان
كانت النَّملة تمشي
كانَ لِلغربانِ في العصرِ مَلِيكْ
كاينة ولا ماكيناش
كل ذكرياتي
كلمات للشاعر
كلُّ حيٍّ على المنية غادي
لا والقوامِ الَّذي ، والأَعينِ اللاتي
لا والقوامِ الَّذي والأَعينِ اللاتي
لا يقيمنَّ على الضَّيمِ الأسدْ
لاَم فيكم عذولُه وأَطالا
لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ
لبنانُ مجدكَ في المشارق أوَّلُ
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
لدودة ِ القزِّ عندي
لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
لك أَن تلوم ولي من الأَعذار
لك أَن تلوم، ولي من الأَعذار
لك في الأرض والسماءِ مآتمْ
لكم في الخطِّ سيَّارَهْ
لم يَتَّفِقْ مما جَرَى في المركبِ
لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ
لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ
لمَّا دعا داعي أبي الأشباِ
لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
لولا التقى لقلتُ: لم
لي جدة ترأفُ بي
ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ
ما بينَ دمعي المسبلِ
ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ
مال أَحبابُه خليلاً خليلا
محجوبُ ، إن جئتَ الحجا
محجوبُ إن جئتَ الحجا
مرحباً بالربيع في ريعانِهْ
مرَّ الغرابُ بشاة ٍ
مرَّتْ على الخُفاشِ
مصاير الأيام
مضناك جفاهُ مرقده
مضنى وليس به حراكْ
مضى الدهر بابن إمام اليَمَنْ
معالي العهدِ قمتَ بها فطيما
مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا
مليون آه
مماتٌ في المواكب أم حياة
مماتٌ في المواكب|
مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ
ممالكُ الشرقِ أم أدراسُ أطلالِ
ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ
مملكة النحل
من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ الأَرنبا
منكَ يا هاجرُ دائي
مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا
مُصابُ بَنِي الدنيا عظيمٌ بأَدهمِ
مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا
مُنتَزَهُ العبَاسِ للمجتلي
نجيَّ أبي الهول: آن الآوان
نحنُ الكشافة ُ في الوادي
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ
نَبذَ الهوى ، وصَحَا من الأَحلامِ
نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح
نُجدِّدُ ذِكرَى عهدِكم ونُعيدُ
نُراوَحُ بالحوادثِ أَو نُغادَى
نُراوَحُ بالحوادثِ، أَو نُغادَى
هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ
هام الفؤادُ بشادنٍ
هام الفؤادُ بشادنٍ |
هذه هي حياتي (مع د ألبان) [النسخة الفرنسية]
هذي المحاسنُ ما خلفتَ لِبُرقُع
هل تيم البانُ
هل تيم البانُ فؤاد الحمام
هِرَّتي جِدُّ أَليفَهْ
وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ
وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم
وقفَ الهُدْهُدُ في با
ومُمهّد في الوكرِ من
وين وين
وُلِدَ الهُدى
يا أيها الدمعُ الوفيُّ ، بدارِ
يا ثَرَى النيلِ|
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ
يا جارة الوادي
يا حسنه بين الحسانْ
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري
يا قلبُ ويحكَ والمودة ُ ذمّة
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ
يا ليلة ً سمَّيتها ليلتي
يا ناعماً رقدت جُفونُه
ياابنَ زيدونَ ، مرحبا
يجري بأمرٍ ، أو يدور بضدِّه
يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ
يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُ
يموت في الغابِ أو في غيرِه الأسدُ
يواش
يَحكون أَن أُمَّة َ الأَرانِبِ
يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم